عندما جلس الطفل وحيد … اهداء لإخوانى في سوريا

Standard

عندما جلس الطفل وحيد

في أرض الشام هناك وحيد

ينظر لرصاصة حطمت برائة أخيه الوحيد

ناظرأ لعينيه الجميله والدمع يسيل

على وجنتيه حزنا لفراق أخية الحبيب

حاكياً رواية عمرها عمر طفولة اخاه البرىء

ماسحا على رأسه مفتقدا ملمس شعره الجميل

فلقد شوهت رأسه رصاصة غدر من نظام بشار الأسد العميل

أآخذاً برأس اخيه حاضنا لها والدمع يسيل

كالأنهار مختلطاً بدماء أخيه لعله يرسم عهداً جديد

على قميصه الأبيض الذى لم يرتوى بعد من دم الشهيد

شهيد لايرى على وجهه فزعة الموت المخيف

فالفم في ابتسامة قد أشرقت

تجاه عيناه التى أصبحت

تصبو ناحية فجر جديد

رسالة لأخاه بأن الصبح قد أصبح قريب

هيثم غنيم

من خواطرى الجمعه 22/4/2011 الساعة 11:57 مساءا

Advertisements

About haitham.ghoniem

الأسم إنسان بيحلم أن يبات يومه سعيد مش شايل في قلبه غير الحب لكل الناس ... معرفش بكره هبقى ايه ... لأنى ببساطه عايش فيها وبتأثر بأمواجها وكل يوم فيه خاطره وفكره وحاجات جديده بنتعلمها ونفسي لما ترسي مرساى أكون مضرج في دمائى شهيد شهادة ألقى بها ربي سعيد أن نهايتى كانت ذودا عن حياض هذا الدين أنا ببساطه إنسان مسلم يأمل أن يتبع دوماً كتاب الله وسنة رسوله بفهم سلف الأمة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين جيت لدنيتكم يوم 25 رمضان 1405 هجرى الموافق 13 يونيو 1985

One response »

  1. Pingback: و لا بواكي للمتقاعدين العسكريين … « أنا مستنياك من الصبح يا أستاذ شبار‏ة – نجوي فؤاد في حد السيف . سحر الباك الإسلامي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s