ويحكى أنه ياولدي

Standard

ويحكى أنه ياولدي في زمن من الأزمان أبتلي الله الأمة بصنف من العلماء كانوا يعلمون فيه الشباب كيف أن الذل أمان وأن السكوت عن الحق مصلحة للبلاد وأن مناصرة المظلوم مفسدة للعباد ، وأعتلى المنابر من هم ليس أهل لها فصارت خطب الجمعة ملاذ النائمين واستراحة المفكرين ، حتى أنتهكت الحرمات وصارت الأعراض والحقوق مغتصبة ولاكرامة لحر شريف ذو عقل رجيح ، ثم لاحت في الأفاق بوادر ثورة فتصدوا لها محذرين من فوضى أسموها خلاقة ، ولما قامت وشرف نجاحها تسلمها تسعة عشر ثعبان أقرع فسمحوا لأراذل القوم فتصدروا ولعبيد الخوف فتسيدوا وبين هذ وذاك وضعوا نخبة هى رمة ٌ ، فشوهوا صور الثوار حتى انقلب عليهم عوام الناس ثم حان دورهم فأرتعدوا خائفين فنزلوا للميدان مستجيرين مهددين متوعدين ، ولكنهم من أول نظرة من كبير الثعابين هرولوا إلى مائدته جالسين في ذل وخنوع منتتظرين … ما يسند أليهم من تحضير بنى أبليس.

بقلم
هيثم غنيم

Advertisements

About haitham.ghoniem

الأسم إنسان بيحلم أن يبات يومه سعيد مش شايل في قلبه غير الحب لكل الناس ... معرفش بكره هبقى ايه ... لأنى ببساطه عايش فيها وبتأثر بأمواجها وكل يوم فيه خاطره وفكره وحاجات جديده بنتعلمها ونفسي لما ترسي مرساى أكون مضرج في دمائى شهيد شهادة ألقى بها ربي سعيد أن نهايتى كانت ذودا عن حياض هذا الدين أنا ببساطه إنسان مسلم يأمل أن يتبع دوماً كتاب الله وسنة رسوله بفهم سلف الأمة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين جيت لدنيتكم يوم 25 رمضان 1405 هجرى الموافق 13 يونيو 1985

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s