حول جماعة أنصار بيت المقدس .. “من يصنع الأرهاب”؟!

Standard

حول جماعة أنصار بيت المقدس .. “من يصنع الأرهاب”؟!

في العشرين من اغسطس 1998 ميلادية قامت الأدارة الأمريكية تحت أدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ببدء عملية الوصول اللانهائي والتى قامت خلالها بضرب المدن الأفغانية ومصنع الشفاء للأدوية في السودان بصواريخ أطلقت من البارجات الأمريكية من نوع كروز توماهوك .. مدعية حينها أن هذه المناطق تأوى ارهابيين وقد سقظ في تلك الهجمات مدنيين أفغانيين وسودانيين.

وكان رد فعل الأمم المتحدة التى من المفترض أنها نصيرة الحق كالتالي:
الأمين العام كوفي أنان قال فقط ” أنه يشعر بالقلق إزاء هذه التطورات وينتظر المزيد من التفاصيل “

ومرت الأحداث وسط صمت المجتمع الأمريكي على جريمة الحرب تلك.

في الحادي عشر من سبتمبر 2001 طائرتى ركاب تصرب برجى التجارة العالمي وأخري تضرب قلعة الأمن في العالم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون بينما تسقط  طائرتين آخرتين واحده منهم في بنسلفانيا وكانتا متجهتين لضرب الكونجرس الأمريكي والبيت الأبيض.

وتكشف الوثائق المسربة بعد سنوات من تنظيم القاعدة أن احدى المستهدفات كانت محطة نووية أمريكية إلا أن اسامة بن لادن لايوافق لأن هذا يعنى مقتلة عظيمة في المدنيين.

……….
ما لايدركه البعض أن العنف الجامح واستعراض القوة يولد ردة فعل تأكل الخصم وكل من أيده أو صمت عنه .. وأنه من الصعب أن تناقش انسان رأى اهله مقتولين مقطعي الأوصال امامه وتقنعه أن يرضى ويصمت.

جرائم الحرب تولد عنف لاينتهى .. وانتهاكات حقوق الإنسان تولد انتهاكات لحقوق الإنسان مضادة.

والحقوقيين في معظمهم يدفنون رؤوسهم في الأولي ثم يملئون الدنيا صراخ في الثانية.

والحقيقة المؤلمة أننا إن كنا ملئنا الدنيا صراخ في الأولي وتحرك المجتمع المدنى وعاقب الفاعلين لما رأينا حدوث الثانية.

والآن علينا أن نسأل لماذا لم تكن هناك عمليات لأنصار بيت المقدس قبل 3 يوليو 2014 ولماذا اصبحت بهذا الشكل فقط بعد مجزرة رابعة وبعد جرائم الحرب التى تنتهك في سيناء ؟

لمن لا يعلم الأجابة من فضلك أعد قرائة المقال من البداية لعلك تفهم.

………………..
هيثم غنيم
الأثنين 24 مارس 2014

Advertisements

About haitham.ghoniem

الأسم إنسان بيحلم أن يبات يومه سعيد مش شايل في قلبه غير الحب لكل الناس ... معرفش بكره هبقى ايه ... لأنى ببساطه عايش فيها وبتأثر بأمواجها وكل يوم فيه خاطره وفكره وحاجات جديده بنتعلمها ونفسي لما ترسي مرساى أكون مضرج في دمائى شهيد شهادة ألقى بها ربي سعيد أن نهايتى كانت ذودا عن حياض هذا الدين أنا ببساطه إنسان مسلم يأمل أن يتبع دوماً كتاب الله وسنة رسوله بفهم سلف الأمة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين جيت لدنيتكم يوم 25 رمضان 1405 هجرى الموافق 13 يونيو 1985

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s