مبادىء هز الوسط

Standard

حول فضيحة يوم 28 نوفمبر 2014 :

اتقلب بين صفحات الأصدقاء والنخب الفكرية والنخب الثورية من كل التيارات ومنها المتأسلمة فأجد أن اصحاب المبادىء في كل تيار وهم قليلون بفضل الله لم يتغيروا أو يبدلوا فيزداد احترامى لهم لأنهم اصحاب مبادىء وقيم يحترمونها ويحترمون بها أنفسهم فيجبرون الجميع على احترامهم .

ولكن العجيب هم بعض ممن يتصدرون دائماً للشباب والثوار أو يصدرهم الأعلام لنا من هؤلاء الذين انبروا هجوم على يوم 28 نوفمبر بدعوى انها دعوة طائفية وانها فتنة ومهلكة ثم انبروا يهاجمون الشباب بل ويتمنون ولو ضمناً أن يهلكوا حتى تستريح الثورة على حد تعبيرهم من “الأغبياء”

ولكن وقفة بسيطة وزيارة سريعة لما قبل أحداث ماسبيرو يوم 4 اكتوبر 2011 واثنائها وبعدها يكشف مدى نفاق هؤلاء وحقارتهم الفكرية والمبادئية فهؤلاء لم يكن لهم صوت ايامها يقول ان الأحداث تصدر شعارات طائفية ولم يتكلم هؤلاء عن تصريحات القساوسة يومها من أن مصر محتلة من المسلمين أو أن يجب طرد المسلمين من مصر أو حتى قول أحد القساوسة أن الجنود وجيش مصر “كفار” .

هذه النخب لم تتحدث بكلمة واحدة حول تلك الأحداث أو تتجرأ على نقد الكنيسة أو المطالبة بمعاقبة وحبس كل من أطلق تصريح طائفي بغيض مثل تلك التصريحات .

ولكنهم لايملون ولا يخجلون من فعل مثل هذه الأنتقادات مع كل صاحب دعوة يعتز فيها بدينه دون أن يسىء أو يهاجم الآخرين .

أصحاب مبادىء “هز الوسط” أو ان شئت سميتهم وبصدق احفاد عبد الله ابن سلول زعيم المنافقين في المدينة .. تظن أنهم منك ومن الثورة وهم في حقيقة الأمر ضدك ولو لايعلمون .

هؤلاء هم العدو يا شباب فاحذروهم .

يحذرون من كربلاء جديدة يوم 28 نوفمبر ويقولون يريدونها كربلاء ككربلاء مذبحة رابعة .. ثم تجدهم يحيون كل عام ذكري كربلاء احداث ماسبيرو و غيرها ولايخجلون .

لست هنا مع أو ضد يوم 28 نوفمبر فلست من جنود الميدان حتى أدعوا أو أرفض لأنى ان كنت موافق ومؤيد فهذا يلزم على طبق لمبادئي أن اكون في أول الصفوف فينالنى ماينال أحبة القلب والفؤاد .

ولست هنا بسعيد لما حدث في ماسبيرو ومن يرجع حينها سيكتشف كم غلينا غضب لمشاهد ضرب وقتل ودهس رؤوس المتظاهرين وكيف فقدنا يومها مينا دانيال .

ورغم أننى لم انسى مينا دانيال وكيف قتل ولكن يبدوا أن المنافقين الجدد ممن يدعون ثورية كاذبة قد نسوا دماء مينا دانيال وعلى رأس هؤاء تلك الكنيسة الفاسدة التى تمثل أحد أعمدة الفساد في نظام مصر العسكري مثل مثل مؤسسة الأزهر .

قديماً تعجبنا ثم غضبنا بصمت واليوم نلمح ونحذر من هؤلاء الذين لم يساعدوا الشباب بكلمة أو رأي سديد بل اكتفوا ان يكونوا معاول هدم لهم لا للنظام .. وغداً نذكركم بالأسم ونضمكم إلى قوائم الأعداء إن لم تستفيقوا من سفهكم فأنتم شركاء في الجريمة وأنتم شركاء في دماء الشباب الذي حلموا بكم أنتم يوم قادة لهم فكنتم أول الغادرين .

وتحية لكل صاحب فكر ومبدأ حر وإن اختلفنا معه عقدياً  فعدو ذو مبادىء وقيم خير عندنا من صديق يحيا بلا مبدأ أو قيمه

وتحية لمن تعلمنا منهم معانى العزة والإباء من رجالنا
……….
طفح الكيل
……………………..

هيثم غنيم

الأربعاء 26 نوفمبر 2014

Advertisements

About haitham.ghoniem

الأسم إنسان بيحلم أن يبات يومه سعيد مش شايل في قلبه غير الحب لكل الناس ... معرفش بكره هبقى ايه ... لأنى ببساطه عايش فيها وبتأثر بأمواجها وكل يوم فيه خاطره وفكره وحاجات جديده بنتعلمها ونفسي لما ترسي مرساى أكون مضرج في دمائى شهيد شهادة ألقى بها ربي سعيد أن نهايتى كانت ذودا عن حياض هذا الدين أنا ببساطه إنسان مسلم يأمل أن يتبع دوماً كتاب الله وسنة رسوله بفهم سلف الأمة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين جيت لدنيتكم يوم 25 رمضان 1405 هجرى الموافق 13 يونيو 1985

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s