Category Archives: الدين حياة

الإسلام المزيف

Standard

ومن الهزيمة النفسية التی تعانی منها ماتسمی بالنخبة الإسلامية أنها أضاعت من عمر أمة الإسلام عشرات السنين ﻷثبات ان الديمقراطية الغربية التی يتحكم بها وتسيرها رؤوس الأموال من الإسلام.

ثم أخذوا يرفعوا شعارات جوفاء ان الإسلام هو الحل … إسلام يستورد مصطلحاته الفكرية من نتاج فكری آخر … إذن لماذا اتبع هذا الإسلام ؟ فلأتبع من ربتهم الأنظمة الرأسمالية الغربية  ويرون في الإسلام إرهاب وفي الديمقراطية حلا طالما يستعبد فيها أهل الإسلام.

والآن تجد هؤلاء النخب الإسلامية يقولون لك فلنستكمل بآليات اﻷنظمة الرأسمالية وسينصرنا الله 🙂

ولن أتحدث عن كيف ينصر الله أناس يعشقون الهزيمة ؟

ومابين هذا وهذا أقف أمام نفسي متسائلا ماذا لو كنا أنفقنا تلك السنين في دراسة وبلورة مفهوم حكم الشوری والخلافة وقوانينهم في الإسلام وخاطبنا بيه الناس وعملنا عليه ؟

كيف كان سيكون حالنا اﻵن ؟

والبداية نستطيع بدأها … بعيدا عن كذبة الإسلام الديمقراطی المزيف.

إن أردنا … إن أردنا

…….
هيثم غنيم
الثلاثاء 26 مايو 2015

Advertisements

أَمْ حَسِبْتُمْ

Standard

” أَمْ حَسِبْتُمْ “

بداية آيات تتردد في أذنى كلما تملكنى الضعف وخارت القوى ” أَمْ حَسِبْتُمْ “

” أَمْ حَسِبْتُمْ “

آيات اتذكرها كلما رأيت صديق باكياً يتسائل عن نصر الله

” أَمْ حَسِبْتُمْ “

آيات تتردد في خلوتى بعد كل مكالمة باكية من أم معتقل أو مختفي أو معذب

” أَمْ حَسِبْتُمْ “

رسالة ربانية قوية لنا نحن البشر وكأنه يعلم ضعفنا ويعلم غضبنا ويعلم اليأس الذي يتسرب إلى نفوسنا ، وكيف لايعلم وهو الخالق ، وكيف لا يعلم ونحن عباده ، ولكنه لايكتفي بفهمه لنا بل يكمل لنا رسالته دوماً معلماً لنا حكمته فيقول الله تعالي في آياته:

1- سورة التوبة الآية 16 :

“أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ”

إذن أول المنح من الابتلاء هو تمييز الصفوف واصطفاء فرسان وفارسات الحق وتطهير الصفوف من الخبث والمنافقين والأذلة الخانعين وهذا الدليل يأتى في قوله تعالي بسورة آل عمران “ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب”

2- سورة البقرة الآية 214 :

“أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ”

إذن تلك هي المنحة هو تكسير كبر النفس وغرورها وصلفها التى تتعالي به على من حولها من عباد فيتم زلزلة تلك النفس بتلك الأختبارات الربانية حتى لاتجد في الصفوف من يعاير الآخر بشىء أو يتعالي عليه أو يخونه أو يكون متبع لجماعته أو رمزه كالأعمي ، يظل الله يزلزل في عباده حتى يتطهروا من كل شىء دونه فتصبح القلوب طاهرة نقية فتتساوى الأجساد حينها ويصبح الجميع سواء فيتحقق العدل في نفوسهم وبينهم فيصير كبيرهم مثل أصغرهم أمام الله ليبدأوا في طلب النصر بصدق لا لدنيا أو اطماع شخصية بل من أجل تحقيق مفهوم الرسالة الربانية المنزلة على محمد صلي الله عليه وسلم “وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين” وعند هذا فقط يصبح نصر الله قريب .

ولكن ما تطلبه نفوسنا ليس بعيب وانى لأبتسم من قول أخوتى المتسائلين اين نصر الله وانا اتذكر بقولهم بقول الصحابي الجليل الخباب بن الأرت في الحديث الصحيح عندما ذهب لرسول الله صلي الله عليه وسلم قائلاً : 

يا رسول الله ، ألا تستنصر لنا ؟ ألا تدعو الله لنا ؟

فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : 

إن من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص إلى قدميه ، لا يصرفه ذلك عن دينه ، ويمشط بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه ، لا يصرفه ذلك عن دينه .

ثم أكمل رسول الله صلي الله عليه وسلم قائلاً : 

والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ، ولكنكم قوم تستعجلون .

فيا أخوتى يا من يصيبه اليأس والعجز احياناً مما ننشره هنا وبدل من ان يجعل من هذا وقود يدفعه للعمل واستجلاب النصر فإنه يحوله لطاقة سلبية تهلكه ، فيا أخى وأختى انكم قوم تستعجلون النصر 🙂 وإن للنصر شروط فتوكلوا على الله حق توكله وخذوا بالأسباب واعملوا وانتظروا نصر الله اثناء ذلك.

جزء من معركتنا أن نفهم ف #معركة_الوعي هامة لنا كي نفهم سنن الله وحكمته في كونه وعباده .

وحينم نتدبر ونفهم سنتعلم وسنعلم أننا لم نخلق عبث وأن لكل منا هدف في الحياة يجب أن يعمل عليه .

أنتم قطرات الماء التى ستشق الصخور وتفيض بها الأنهار .

أنتم فرسان هذا الزمان وتيجانه

أنتم الأمل

فأنتم الحياة

#معركة_قطرات_الماء

……………

هيثم غنيم

بين الحب والبغض

Standard

تعلمت من #الإسلام أنه يجب أن تبغض صفة أو عبادة أو خلق في شخص طالما كانت هذه الصفة أو الخلق سىء أو كانت العبادة لغير الله وأن تسعي لتغير ذلك بالنصح والأرشاد ، وفي نفس المسار وجدت أن الإسلام يأمرنى في نفس الوقت أن أحب الخير والهداية وأن اتعامل معه بخير وأن احزن على أى مصاب لهذا الشخص طالما أنه #إنسان

فهل نعي .. نحن فقط نحتاج أن نصبح #مسلمون فعل لا قول

بداية نهضة المجتمعات

Standard

سر تقدم الشعوب والعامل الرئيسي في نجاح ثورات التغيير هو استهداف البيئة اﻷجتماعية للأفراد من عادات وتقاليد وثقافة سائدة بسلسلة مستمرة من الضربات والصدمات التى تكشف العوار وتوضح ماوصل إليه الفرد من تدنى مقارنة بفطرته وما يجب أن يكون عليه، ثم غرس قيم ومبادئ بديلة داخل اﻷفراد تذكره بفطرته التى خلق عليها وتستنهضها من سكونها الميت ثم استنهاض همتهم لنشر هذه القيم والمبادىء وانعكاساتها من سلوك ومعاملات في المجتمع المحيط بهم .. وهذا الفعل هو الذي يسبق دائما مرحلة بداية التمكين.

ولمن أرد أمثلة ففي قصص الأنبياء على مر الزمان خير دليل ولقد تعمدت أن احيلكم إلي قصص الأنبياء وتدبرها لأنها اسهل المصادر رجوعاً للمعظم

……………………………..

هيثم غنيم

معانى في الحب # 48

Standard

“ان تجد نفسك مدفوعاً للتحدث عن فضائله وطيبته واثره عليك وجميل صنائعه ،دون أن يعلم وفي غيابه .. فيتجلي قول الله في كتابة أمامك “وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ

الدين_حياة#

……………

هيثم غنيم

بهذا الدين ثلاث عبادات

Standard

وكانت مارية وهي الفتاة المسيحية المتدينة قلقة خائفة من جيش المسلمين وكيف ﻻ وهى صاحبة النفس النقية والقلب الرقيق فما كانت إلا ان ذهبت لسيدتها بنت مقوقس مصر ارمانوسة فوجدتها هادئة باسمة وكان مما قالته لمارية :

علمت من أبي ان بهذا الدين ثلاث عبادات يشد بعضها بعضا .. إحداهما للأعضاء ، والثانية للقلب ، والثالثة للنفس ؛ فعبادة اﻷعضاء طهارتها واعتيادها الضبط ؛ وعبادة القلب طهارته وحبه للخير ؛ وعبادة النفس طهارتها وبذلها في سبيل اﻹنسانية.

وعند أبي أنهم بهذه اﻷخيرة سيملكون الدنيا ؛ فلن تقهر أمة عقيدتها أن الموت أوسع الجانبين وأسعدهما.

فقالت لها مارية وقد اطمئنت نفسها وانشرح قلبها:
إن هذا والله لسر إلهي يدل على نفسه؛ فمن طبية اﻹنسان ألا تنبعث نفسه غير مبالية الحياة والموت إلا في أحوال قليلة ،تكون طبيعة اﻹنسان فيها عمياء ،كالغضب اﻷعمى ، والحب اﻷعمى ، والتكبر اﻷعمى ، فإذا كانت اﻷمة اﻹسلامية كما قلت منبعثة هذا اﻹنبعاث ، ليس فيها إلا الشعور بذاتيتها العالية ، فما بعد ذلك دليل على أن هذا الدين هو شعور اﻹنسان بسمو ذاتيته ، وهذه هي نهاية النهايات في الفلسفة والحكمة.

فقالت لها أرمانوسة:
وما بعد ذلك دليل على أنك تتهيئين أن تكونى مسلمة يا مارية !

………
من كتاب وحى القلم لمصطفي صادف الرافعى “اليمامتان”

قرأت تلك الكلمات وأنا اتذكر كيف ان ديننا حياة .. قرأته وأنا اتذكر يوم 28يناير 2011 وانا اجيب عن تسائل صديقي ياسر لماذا خرجت .. قولت له يومها ما يعنى اننى خرجت من أجل الحرية ﻷننا ان تحررنا من قيود الطاغوت وأعوانه واتيحت لنا الحرية تطهرنا من كل القيود واﻷصنام التى صنعوها لنا حتى نعود لديننا بفهمه وسعته وقوته وسر معانيه وأفعاله .. وأنا أدعى بل وأعتقد أن ديننا هو الخير كله لذلك ان اتيت الحرية انتصر وتمكن من قلوب الناس وأفعالهم ولو بعد حين.

هذه المحادثة التى نقلتها لكم تنقل لكم كيف هذب الدين نفوس صحب الرسول حتى صاروا يغزون قلوب الناس بأفعالهم وحسن أخلاقهم .. دون الحاجة إلي ترديد شعارات مسمطة المعانى ﻻيفهم معانيها معظم مردديها.

ادعوكم لقراءة كتاب وحى القلم وأدعوكم لقراءة هذه المحادثة وتدبرها مرات ومرات.

#الدين_حياة #مكملين